سموكم، إن مرحلة ما بعد نظام الملالي في الشرق الأوسط هي فرصة للمنطقة بأكملها.
يمكن لإيران الحرة أن تعود إلى دورها الطبيعي كشريك استقرار، مما يفتح المجال للازدهار المشترك والصناعة الحديثة والتعاون المفتوح.
تخيّل الإيرانيين والكويتيين يتقدمون معاً في مجال الذكاء الاصطناعي، ويدربون الجيل القادم من المهندسين والأطباء من خلال برامج التبادل الطلابي، ويحولون التنافسات القديمة إلى منافسة صحية. الأمم الحديثة تزدهر عندما يتبادل الناس الأفكار ويستثمرون عبر الحدود ويبتكرون بشكل مفتوح.
لا داعي للخوف من المستقبل. شباب كلا البلدين يريدون التقدم والكرامة والفرص — وليس الضغائن الموروثة.
لعقود، اغتال آيات الله ووكلاؤهم الإرهابيون كل بديل وطني قبل أن ينهض. @PahlaviReza باقٍ. الملايين يرون فيه رمز الوحدة ووعد إيران حرة حديثة يحكمها شعبها.
ربما في يوم من الأيام ستُعرف المياه بيننا ليس بالنزاع بل بالإمكانيات — مكان يسميه العالم طواعية خليج الأمل.
مع تلاشي نظام الملالي، يمكن للكويت وإيران الحرة المساعدة في تشكيل شرق أوسط يتميز بالتجارة والتكنولوجيا والتعاون والازدهار للجميع.
رؤية مشتركة

شراكة تكنولوجية
الإيرانيون والكويتيون يتقدمون معاً في الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والابتكار.
تبادل طلابي
تدريب الجيل القادم من المهندسين والأطباء والقادة من خلال برامج مشتركة.
تعاون مفتوح
تحويل التنافسات القديمة إلى منافسة صحية تعود بالنفع على كلا البلدين.
خليج الأمل
مياه تُعرف ليس بالنزاع، بل بالإمكانيات والازدهار المشترك.
”شباب كلا البلدين يريدون التقدم والكرامة والفرص.“
— شعب إيران
